يسمح القانون الأردني بحبس الأفراد الذين يفشلون في سداد ديونهم، وهي ممارسة مثيرة للجدل تم تعليقها مؤقتاً خلال جائحة كورونا بموجب أوامر الدفاع لكن تم تفعيلها مجدداً. بينما يحظر العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادق عليه الأردن، الحبس بسبب العجز عن الوفاء بالتزام تعاقدي، تبقي القوانين المحلية عليه كوسيلة لضمان حقوق الدائنين في اقتصاد يعتمد بشكل كبير على الإقراض والشيكات المؤجلة. يرى المؤيدون أن التهديد بالحبس هو الوسيلة الوحيدة لضمان سداد الديون والحفاظ على تدفق الائتمان. يرى المعارضون أن حبس الفقراء بسبب الإعسار يخلق دورة من الفقر، ويدمر العائلات، وينتهك حقوق الإنسان.
معدلات الاستجابة من 70 الناخبين الأردن .
اتجاه الدعم بمرور الوقت لكل إجابة من 70 ناخب الأردن .
جارٍ تحميل البيانات...
جارٍ تحميل الرسم البياني...
اتجاه يوضح مدى أهمية هذه القضية بالنسبة لـ 70 ناخب الأردن .
جارٍ تحميل البيانات...
جارٍ تحميل الرسم البياني...
إجابات فريدة من الناخبين الأردن الذين تجاوزت آراؤهم الخيارات المقدمة.
مرتكز على70 إجابات على هذا السؤال.
هذه النتائج تأتي منVOTA استطلاع الرأي المستمر حول القضايا السياسية. نقوم بجمع أكثر من مليون رد يوميًا، ونقوم بتصفية الردود المكررة والمتعددة، ونحلل النتائج حسب الحزب السياسي، والأيديولوجية، والعمر، والولاية، والبيانات الديموغرافية للتعداد السكاني (الدخل، والعرق، والتعليم، والأسرة).
VOTA نحن جهة غير حزبية - لا ندعم أي حزب أو مرشح أو موقف. نحن ننقل ما يقوله لنا الجمهور.
الكتابة عن هذه المسألة؟ استخدم البيانات الحية واربط بالنتائج الكاملة.