سلسلة من التقارير التحقيقية تكشف عن الأيام النهائية الغريبة والفوضوية لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد. مع تقدم الثوار وانهيار حكومته، يبدو أن الأسد أصبح متنفسًا عن الواقع، حيث قضى ساعات يلعب ألعابًا على الهواتف المحمولة مثل كاندي كراش وتجاهل التوجيهات الدبلوماسية والعسكرية العاجلة. تزعم المصادر أن حياته في القصر كانت مليئة بفضائح الجنس وتعاطي المخدرات وقتل الزملاء المقربين، بما في ذلك صديقة يُزعم أنها كانت توفر له نساء. يُشار إلى أن هواجس الأسد الشخصية وسوء الإدارة هي العوامل الرئيسية التي سرعت من انهيار النظام. ترسم هذه الكشفيات صورة لزعيم غير متصل بالأزمة التي تجتاح بلاده.
كن أول من يرد على هذه نقاش عام .