قد زادت الولايات المتحدة بشكل كبير ضغطها على فنزويلا، مطالبة بأن تقطع البلاد العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا مقابل إعادة فتح وتوسيع صناعتها النفطية. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع للولايات المتحدة للسيطرة على مبيعات النفط الفنزويلية وتقييد تأثير القوى المنافسة في أمريكا اللاتينية. أدانت الصين، المستثمر والعميل الرئيسي في قطاع النفط الفنزويلي، إجراءات الولايات المتحدة كتدخل واضح وانتهاكاً للقانون الدولي. نتيجة للعقوبات والحصارات الأمريكية، من المتوقع أن تنتقل مصافي النفط الصينية من النفط الفنزويلي إلى النفط الإيراني، مما يشير إلى إعادة توجيه كبيرة في أسواق النفط العالمية. تسلط المواجهة الضوء على المنافسة الجيوسياسية الشديدة حول موارد النفط الهائلة في فنزويلا والصراع الأوسع نطاقًا على النفوذ بين الولايات المتحدة والصين.