في خطوة مذهلة ومثيرة للجدل، شنت القوات الأمريكية عملية سرية لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة تهم. أثارت الغارة، التي أسفرت عن مقتل العشرات من ضباط الأمن الفنزويليين، استنكارًا عالميًا واتهامات بانتهاك القانون الدولي. وقد تفاخر الرئيس ترامب علنًا بالعملية، مستشهدًا بمذهب مونرو ومشيرًا إلى عودة سياسات التدخل الأمريكية في الأمريكتين. وخلفت الأحداث تقلبًا في فنزويلا، حيث تم تنصيب قائد مؤقت وتم الإبلاغ عن إطلاق نار مضاد للطائرات في كراكاس. كما أثارت العملية مخاوف من مزيد من الإجراءات العسكرية الأمريكية في المنطقة وأثرت على العلاقات مع روسيا والصين وقوى عالمية أخرى.