اندلعت نزاعات دبلوماسية وتجارية رئيسية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بسبب الفحص التنظيمي الذي تقوم به سيول لشركة كوبانغ، وهي شركة تجارة إلكترونية رائدة. بدأت الجدل بعد تسرب بيانات ضخم في كوبانغ، مما دفع أعضاء البرلمان الكوريين للدعوة إلى مزيد من الرقابة وتشريعات رقمية جديدة. انتقد السياسيون الأمريكيون، بما في ذلك المسؤولون السابقون في إدارة ترامب، هذه الخطوات باعتبارها تمييزية ضد الشركات الأمريكية وحذروا من عواقب تجارية محتملة. أدى النزاع بالفعل إلى إلغاء اجتماعات تجارية رئيسية وأثار مخاوف من تصاعد التوترات بين البلدين. في قلب المشكلة هو ما إذا كانت تشريعات منصات كوريا الجنوبية الرقمية تستهدف بشكل غير عادل شركات التكنولوجيا الأمريكية، مما يعرض التجارة والعلاقات الدبلوماسية لخطر الانهيار.