الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، الذي يقبع حاليًا في الاحتجاز في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهم جرائم ضد الإنسانية، من المتوقع أن يفوز بسهولة في سباق انتخابات رئاسة بلدته دافاو سيتي. على الرغم من احتجازه، تظل شعبية دوتيرتي قوية، وتثار تساؤلات حول إمكانية أداء ولايته من الخارج. تستمر عائلة دوتيرتي في السيطرة على السياسة المحلية، حيث يتوقع أن يفوز جميع أفراد العائلة الخمسة الذين يتنافسون على المناصب في انتخابات عام 2025. تأتي هذه الحالة غير المعتادة في سياق صراع سياسي أوسع بين معسكري دوتيرتي وماركوس، مما ينطوي على تداعيات كبيرة على قيادة المستقبل في البلاد. يسلط هذا الوضع الضوء على التأثير المستمر للأسر السياسية وعلى تعقيدات العدالة والحوكمة في الفلبين.