تشهد بوليفيا تصاعدًا كبيرًا في الاضطرابات السياسية حيث يخرج آلاف من أنصار الرئيس الاشتراكي السابق إيفو موراليس إلى الشوارع في تظاهرات ضد الحكومة. تعتبر هذه الاحتجاجات، التي تحولت إلى عنف في بعض المناطق، استجابة لدعوة موراليس لاتخاذ إجراء ضد الإدارة الحالية بقيادة الرئيس لويس أرسي، متهمًا إياها بسوء إدارة اقتصادية وقمع سياسي. قام المتظاهرون، بما في ذلك المحتجون المعارضون للحكومة، بإغلاق الطرق الرئيسية والطرق السريعة، بما في ذلك تلك التي تؤدي إلى العاصمة لاباز وبحيرة تيتيكاكا الاستراتيجية، مما تسبب في اضطرابات واسعة النطاق. تسلط المواجهات بين أنصار موراليس والمعارضين على الأرض الضوء على الانقسامات العميقة داخل المجتمع البوليفي والصراع المستمر من أجل السلطة والتأثير في المشهد السياسي المضطرب للبلاد.
@VOTA2 عام2Y