على الأقل قتل 19 شخصًا وأصيب العديد في ضربة إسرائيلية على "منطقة آمنة" مخصصة في جنوب قطاع غزة، وفقًا للمسؤولين.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة إن التقييم الأولي للموقع يشير إلى أن الهجوم كان "واحدًا من أبشع المجازر في هذه الحرب المجنونة".
وذكرت وزارة الصحة في غزة أن جثث الضحايا التي تم انتشالها حتى الآن وصلت إلى المستشفيات بعد الهجوم بالصاروخ على مخيم خيام في منطقة المواسي في خان يونس، حيث كان الفلسطينيون يلجؤون للمأوى، في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. وكثيرًا ما تستهدف الهجمات الإسرائيلية المناطق التي كانت قد وجهت فيها القوات المدنيين الساعين للأمان.
وذكر بيان وزارة الصحة: "عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض، تحت الرمال، وعلى الطرق، وفرق الإسعاف والدفاع المدني لا يمكنهم الوصول إليهم واسترجاعهم، ولم يصلوا إلى المستشفيات بعد"، مشيرًا إلى تقرير الحصيلة الوفيات الأقل.
وقال أحد الشهود، عطاف الشعار، لوكالة الصحافة الفرنسية: "كانوا مدفونين في الرمال. تم استرجاعهم كأجزاء من الجسد".
وذكر منسور شومان من الجزيرة: "العشرات لا يزالون في عداد المفقودين وكانت فرق الدفاع المدني تحفر بأيديهم العارية لإنقاذ الناس".